ابن منظور

293

لسان العرب

ورَفَّلْت الرجلَ إِذا عَظَّمته ومَلَّكْته ؛ قال ذو الرمة : إِذا نحن رَفَّلْنا امْرَأً ساد قومَه ، * وإِن لم يكن ، من قبل ذلك ، يُذْكَر وفي حديث وائل بن حجر : يَسْعى ويَترفَّل على الأَقوال أَي يَتَسَوَّد ويَتَرأْس استعارة من ترفيل الثوب وهو إِسباغه وإِسباله ؛ قال شمر : الترفُّل التسوّد ، والترفيل التسويد . ورُفِّل فلان إِذا سُوّد على قومه ، وقيل : رَفَّلت الرجل ذَلَّلته ومَلَكْته . وترفيل الرَّكِيَّة : إِجْمامها . ورَفَّلْتُ الركيَّة : أَجْممتها . ورَفَلُ الرَّكِيَّةِ : مَكْلتُها . ورِفال التيس : شيء يوضع بين يدي قَضِيبه لئلا يَسْفِد . وناقة مُرَفَّلة : تُصَرُّ بخِرْقة ثم تُرْسَل على أَخْلافها فتُغَطَّى بها . ومرافل : سَوِيقُ يَنْبُوتِ عُمان . ورَوْفَل : اسم . رقل : الرَّقْلة مثل الرَّعْلة : النخلةُ التي فاتت اليد وهي فوق الجَبَّارة ؛ قال الأَصمعي : إِذا فاتت النخلةُ يَد المتناوِل فهي جَبَّارة ، فإِذا ارتفعت عن ذلك فهي الرَّقْلة ، وجمعها رَقْلٌ ورِقالٌ ؛ قال كثير : حُزيَتْ لي بحَزْم فَيْدة تُحْدى ، * كاليَهُودِيِّ من نَطاة الرِّقال أَراد كنخل اليهودي ، ونَطاةُ خيبرُ . التهذيب : الرِّقال من نخيل نَطاة وهي عين بخيبر . قال ابن بري : ويقال رَقْلة ورَقْل ؛ ومنه المثل : تَرى الفتْيان كالرَّقْل ، وما يُدْريك بالدَّخْل . وفي حديث علي ، عليه السلام : ولا تَقْطَعْ عليهم رَقْلة ؛ الرَّقْلة : النخلة وجنسها الرَّقْل . وفي حديث جابر في غزوة خيبر : خرج رجل كأَنه الرَّقْل في يده حربة ، وفي حديث أَبي حثمة : ليس الصَّقْر في رؤوس الرَّقْل الراسخات في الوَحْل ؛ الصَّقْرُ : الدِّبسُ . والرَّاقول : حَبْل يُصْعَد به النخل في بعض اللغات وهو الحابُول والكَرُّ . والإِرْقال : ضرب من الخَبَب . وروى أَبو عبيد عن أَصحابه : الإِرْقال والإِجْذام والإِجْماز سرعة سير الإِبل . وأَرْقَلَت الدابةُ والناقةُ إِرقالاً : أَسرعت . وأَرْقَل القومُ إِلى الحرب إِرْقالاً : أَسرعوا ؛ قال النابغة : إِذا اسْتُنْزِلوا عنهنَّ للطَّعْن ، أَرْقَلوا * إِلى الموت إِرْقالَ الجِمالِ المَصاعِب وفي حديث قُسٍّ ذكر الإِرْقال ، وهو ضرب من العَدْو فوق الخَبَب . وأَرْقَلَتِ الناقةُ تُرْقِل إِرقالاً فهي مُرْقِل ومِرْقالٌ ؛ وفي قصيد كعب بن زهير : فيها على الأَيْن إِرْقالٌ وتَبْغِيل واستعاره أَبو حَيَّة النُّميري للرماح فقال : أَما إِنه لو كان غيرك أَرقلت * إِليه القنا بالرّاعِفات اللَّهازِم يعني الأَسنَّة . وأَرْقَل المَفازة : قَطَعها ؛ قال العجاج : لاهُمَّ ، ربَّ البيت والمُشَرَّق ، * والمُرْقِلاتِ كُلَّ سَهْبٍ سَمْلَق قال ابن سيده : وقد يكون قوله كُلَّ سَهْب منصوباً على الظرف . قال الأَزهري : قوله إِرْقالُ المفازة قَطْعُها خطأ ، وليس بشيء ، ومعنى قول العجاج : والمُرْقِلات كُلّ سَهْب ورَبّ المُرْقِلات ، وهي الإِبل المسرعة ، ونصب كل لأَنه جعله ظرفاً ، أَراد ورب المُرْقِلات في كل سَهْب ، وناقة مُرْقِل